الرئيسية قصة الاجنحة المنكسرة

قصة الاجنحة المنكسرة

قصة الاجنحة المنكسرة

         I.            القضايا
1.    دور المرأة:

كان العالم القديم محكوما بقوة الرجال , وكان للرجل التسلط التام على المرأة بسبب ما أتصف به من القوة والتعدي الجسماني ....
كلنا نعلم أن المرأة نصف المجتمع وأي تخلل في هذا النصف يؤدي إلى تخلل هذا المجتمع أو ذاك , وعليه أن تصبح النساء في مستوى واحد مع الرجال , وأن يتمتعن بقوة و امتيازات وفرص مساوية لحقوق الرجال , أذا على المرأة أن يوسعن معلوماتهن في العلوم والآداب والتاريخ والمشاركة في العطاء الإنساني لأجل أكمال الإنسانية ..
أن تعليم البنت وتربيتها وتثقيفها مهم جدا لأنها سرعان ما تصبح أماُ وتصير المعلمة الأولى لطفلها والجيل القادم , فإذا كان التعليم الأولي سليما تنبت الأغصان اليانعة سليما ومستقيما وعكسها تنمو معوجة , فما أصح من التربية الصحيحة لكي تصبح عضوة فعالة في المجتمع الإنساني في الكبر ..... على عكس ما حدث لسلمى كرامة فقد دفنت بالحياة.

 .2
العمل:

للعمل دور هام و أساسي في حياة الإنسان فإنسان بلا عمل كجسد بلا روح
العمل عبادة فوائده عديدة :
فهو الطريق الأوحد لتنمية الشخصية البشرية وصقل الطبع الإنساني و إبراز المواهب الفردية وتمتع الإنسان بالسعادة و الرضي ومنه كسب لقمه العيش بعرق الجبين. وهذا لم يتوفر عند السارد.
انه قوام الحياة، وسر السعادة وأساس الحضارة، والفرد في مجتمعه لا ينعم بعيش رغدٍ هنيء، ولا تتحقق آماله في الحياة إلا بالعمل الدائب والسعي المتصل. فلو كان السارد يعمل هكذا لتزوج بسلمى و عاشا حياة سعيدة.
.3
الحرية:

و هي عكس العبيد الذين يتذللون أمام الطاغية و يسبحون بحمده مع انه جلادهم. فعلى رغبتهم في الحرية أن تسيطر و تهيمن على الإنسان و هي ليست هدفا و لا مغنما ينشد. فعلى الناس أن يبتعدوا عن الهم و الشواغل و الحاجات فلا الحق لأحد أن يحكم الآخر و بذلك علينا التحلي بالشجاعة.
على عكس ما وقع لسلمى. فقد احتجزت في زنزانة
 .II التقديم المادي:
هي قصة سردية تتخللها مقاطع وصفية تتحدث حول أحاسيس الحب و مصيره و آخرته للكاتب جبران خليل جبران الذي ولد سنة 1883 في شمال لبنان. تعريب و تقديم دكتورة ثروت عكاشة . شركة الطبع سيلدرا، دار الشباب بالمنطقة الصناعية 3 مقرين الرياض- تونس. وقعت الطبعة الأولى بمارس 2006 و وقع سحب 10.000 قصة.
.IIIالتقديم المعنوي
.1الموضوع:
يتحدث السارد في البداية عن ولادته وحياته و عن أشهر أعماله و آدابه
و فنونه. أما في المقدمة فهو يتوجه بالحديث إلى ابنته نورا عن المواضيع التي سيتحدث عنها في قصة الأجنحة المتكسرة و عن ديانته و كيفية تأثير ذلك على أفكاره. و من ثم يبدأ في شرح القصة بالتفصيل. فتحدث عن حبه لفتاة غنية و توطد العلاقة بينهما و لكن الظروف لم تسمح لهما بالزواج و قست عليهما و ماتت البنت في النهاية.
 .2الشخصيات
جبران خليل جبران
سلمى كرامة
فارس كرامة
منصور
الس المطران
ماريا الاحمد خر
هاهشنت
ابينمتاشن
اخحتشسا
ش\ابتنماب
شثتمشينمات
ملاك الاحمد
.3الأحـــــــــــداث:
زخرت هذه القصة بأحداث عديدة طغى عليها عنصر الحديث فيها على الحركة والخيال على الواقع ويمكن أن نلخص تلك الحوادث فيما يلي:
أول حادثة نستبينها من خلال هذه القصة هي لقاء "جبران" مع "فارس كرامه"وهو صديق قديم لوالده وصداقة "فراس كرامه" للوالد جلبت الولد إلى بيته وهناك تعرف على سلمى فتمكن الحب من قلبه وقلبها من اللحظة الأولى وباح كل من الحبيبين بحبه للآخر.
أما الحدث الآخر هو طلب "المطران" سلمى لابن أخيه وقد اختارها زوجة لابن أخيه لا جمال وجهها ونبالة روحها بل لأنها غنية هوسرة تكفل بأموالها الطائلة مستقبل "منصور بيك" فما كان من الوالد إلا أن أجاب بالإيجاب من غير أن يستشير ابنته بكلمة ولا كان من الابنة إلا أن أجابت والدها بنعم، من غير أن تأخذ رأي حبيبها في الأمر، فما كان إلا أن حصل هذا الزواج الذي كان شقاء وكان مأساة ملؤها الحسرة والدموع وتبادل الشكوى الشعرية والفلسفية بين الحبيبين الذين راحا يجتمعان خلسة في هيكل مهجور لعشتروت، ثم وفاة ولدها المستسلم استسلاما أعمى لمشيئة "المطران" ومن بعدها قطعت   "سلمى" علاقتها مع حبيبها خشية أن يدري الناس بما بينها وبينه فسيلقون بألسنتهم وفضلت أن تضحي بالمحبة المحدودة في سبيل المحبة غير المحدودة وتقلع عن زيارتها السرية للهيكل المهجور.
ولعل أهم هدف حصل "سلمى" بعد عقم دام خمسة سنوات ووضعها غلاما عند الفجر ما لبث أن قضى نحبه عند شروق الشمس، وما لبث أمه أن التحقت به.
هي أحداث جاءت متتابعة كانت محل إثارة وجذب للأنظار واستطاع الكاتب أن بسردها بأسلوب شعري وجداني، مشبع بروح التقديس للحب وكل ما يبعثه في النفس
VI  الخصائص الفنية لقصة :
1-    الزمان والمكان:
جبران خليل جبران كاتب معاصر من بيئة لبنانية ولقد عاش وقائع هذه القصة على أرض الواقع الشيء الذي جعل عناصرها تتحدد بشكل واضح، فاستطعنا أن نحدد زمان هذه القصة وهو فصل الربيع من شهر نيسان، كما يقول "جبران" في بداية قصته "كنت في بيروت في ربيع تلك السنة المملوءة بالغرائب، وكان نيسان   قد أنبتت الأزهار والأعشاب".

فالمكان إذن هو بيروت في بقعة جميلة من شمال لبنان، حيث الأودية المملوءة سحرا وهيبة والجبال  المتعالية بالمجد والعظمة نحو العلاء كما وصفها جبران ففي هذا المحيط البعيد عن ضحية الاجتماع يقع منزل "سلمى كرامه" الذي تحيط به حديقة مترامية الأطراف تتعانق في جوانبها الأغصان وتعطر فضاءها رائحة الورد والفل والياسمين.
ففي هذا المكان التقي قلبان متحابان تحول دون اتحادهما التقاليد الاجتماعية والأفكار والعادات وسلطة رجال الدين.
فهذه القصة كغيرها من القصص حفلت بجمالية الزمان والمكان مما يقربه من المعنى الحقيقي للقصة الفنية.
·       تلخيص:

كان السارد صديقا لشيخ يعتبر صديق حميم لأبيه في الطفولة و بذلك كان يدعوه إلى منزله و كان هذا الرجل ثري يدعى فارس كرامة. و عندها تقابل السارد مع ابنته سلمى التي أحبها من كل جوارحه و هي كذلك. و لكن الأب زوجها إلى رجل آخر طامع في الأموال و مات بعد ذلك. كانت الفتاة تتعذب و لكنها كانت تتقابل في الخفاء في المعبد مع السارد و يتحاوران مع بعضهما البعض. و لكنها خوفا على حبيبها من زوجها ابتعدت عنه و رزقت بولد و لكنها ماتت هي و ابنها في حين كان الجميع يحتفل. وعند الدفن لم يعزي احد السارد و كأنه لم يكن شيء بالنسبة لسلمى و ابنها المسكين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.